الشيخ علي آل محسن
355
لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ )
قال الحر العاملي في أمل الآمل : وجه الأصحاب وفقيههم ، وكان قاضياً بطرابلس ، وله مصنفات ، منها ( المهذب ) ، ( المعتمد ) ، ( الروضة ) ، ( المقرب ) . . . « 1 » . وقال التفرشي في نقد الرجال : عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز المعروف بابن البراج ، أبو القاسم ، من غلمان المرتضى رضي الله عنه ، له كتب في الأصول والفروع ( معالم العلماء ) ، فقيه الشيعة الملقب بالقاضي ، وكان قاضياً بطرابلس « 2 » . وقال الخونساري في روضات الجنات : وفي رياض العلماء نقلًا عن بعض الفضلاء : إن ابن البراج قرأ على المرتضى في شهور سنة تسع وعشرين وأربعمائة ، إلى أن مات المرتضى ، وكل قراءته على الشيخ الطوسي ، وعاد إلى طرابلس في سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة ، وأقام بها إلى أن مات ليلة الجمعة لتسع خلون من شعبان سنة إحدى وثمانين وأربعمائة ، وقد نيف على الثمانين ، وكان مولده بمصر وبها منشؤه « 3 » . 3 - وقال المحقق الحلي ( ت سنة 676 ه - ) في كتابه ( المعتبر ) : وقال المفيد رحمه الله في الرسالة الغرية : ومتى فُقِد إمام الحق ووصل إلى إنسان ما يجب فيه الخمس ، فليخرجه إلى يتامى آل محمد ومساكينهم وأبناء سبيلهم ، وليوفر قسط ولد أبي طالب ، لعدول الجمهور عن صلتهم ، ولمجيء الرواية عن أئمة الهدى بتوفر ما يستحقونه من الخمس في هذا الوقت على فقراء أهلهم وأيتامهم وأبناء سبيلهم . وما ذكره المفيد رحمه الله حسن ، لما أسلفناه من وجوب إتمام ما يحتاجون إليه من حصته عند وجوده ، وإذا كان هذا لازماً له في حضوره كان لازماً في غيبته ، لأن ما
--> ( 1 ) أمل الآمل 2 / 152 . ( 2 ) نقد الرجال 3 / 67 . ( 3 ) روضات الجنات 4 / 199 .